كتبت: هاجر عيد
منازعات آتية من خلف الجدران، صوت بكاء فتاة في سن العشرون، صوت نحيف وملئ بالأوجاع، تظل تبكي وتتنهد قليلًا ثم تعود للبكاء مرة أخرى، وكأنها فقدت عزيزًا عليها، مثل طفلة صغيرة سرق النوم منها أمها، سمعتها تقول بين فراغات بكائها: لِمَ أنا؟ لما يحدث معي كل ذلك؟
هل أنا سيئة؟
أو أنني لا أستحق، ثم عادت لبكائها مرة أخرى، ولكن صوت بكائها توقف، فأدركت أن النوم قد سرقها، غفلت ودموعها لم تجف على خديها، أخذها النوم لتكمل بكائها في حلمًا حزين يشبهه ظلام الليل.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري