بقلم/هنا هشام
يخبرني دائما بأن مستحضرات التجميل لا تنسابني، وأن طبيعيتي أجمل، ينصحني دائما، يفكر معي، يخاف علي، يطمئن قلبي معه، يسمع تفاهتي، يحل مشكلاتي، يحميني من أفكاري، لا يتركني وحدي، دائما جانبي، يفتخر بإنجازاتي وإن كانت قالب حلوى ، أرسل له صور الشوارع التي قمت بإلتقاطها وينبهر بها في كل مرة، يذكرني بمواعيد دوائي، يطمئن براحتي، يدون معي خططنا المستقبلية، أختار معي أسماء أولادنا الصغار، يشتري لي كل ما أحب، يهتم بتفاصيلي، ينظر لعيناي ويفهمني ، بدأ في تربية القطط عندما أخبرته بحبي الشديد للقط، أشتري لي قلم جاف لونه وردي ودفتر عليه رسمه أحببتها وكانت من إختياري ولم يهتم بمظهري كرجل ، عندما نخرج معا يمسك يدي عند عبور الطريق، يسألني “إلي أين تحبين أن نذهب حبيبتي”؟
يتشاجر معي حين أحتسي قهوتي دون أن أكل، يشتريلي كل أنواعي المفضلة من الشوكولاتة، أهداني “بورتريه” عليه صوري، ومج سحري كلما شربت به تذكرته ، وميدالية عليها صورتنا معا وجراب لهاتفي عليه صوري وعبارة أختارها ” بخاف عليك وبخاف تنساني”
ينظرني أكثر من ساعة تحت بيتي من الصباح الباكر لرؤيتي
أظن أن هذه الاشياء كفيلة لتوصل الحب بيننا دون أن ننطق كلمة “أحبك”
H.H






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد