كتبت: مريم الصباغ
هكذا أنا؛ تتأرجح مشاعري ما بين حبي وكرهي لك.
بربك هذا العبث متى سيبتهي؟ متى سأحدد مشاعري الحقيقية تجاهك؟
أشعر بأني أحبك وأكرهك في آن واحد، أهذا ما يُسمى بإختلاط المشاعر؟
يقتلني أحيانًا حنيني إليك، وأحيانًا أخرى لا أطيق أن يمر أسمك من أمامي، أشعر في بعض الأوقات أن إشتياقي لك سيخنقني، وأوقات أخرى لا أريد أن أتذكرك ولا حتى عن طريق الخطأ.
اقرأ: ابتلاءٌ في جِداره
https://everestmagazines.com/archives/56885
مرات عديدة أريد أن أحدثك وأطمأن عليك
ومرات أخرى أشعر بالإشمئزاز حين تراودني فقط فكرة حديثي معك.
عبث شديد أصابني تجاهك، لا أعلم هل أحبك حقًا أم أكرهك شديد الكره، على أي حال لن نعود مرة أخرى، ستظل مشاعري مضطربة قليلًا ولكن حتمًا سأحدد حقيقتها نحوك؛ ولكن على أي حال حتى لو كنت أحبك الآن سأكرهك فيما بعد.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر