كتبت: ألفة محمد الناصر
في إحدى الأمسيات، يدك التي أمسكتني نيسان حتي لا أسقط على حافة البحر، هي نفسها من أطعمتني ذات يوم ربيعي، لتجعل مني طفلة لا تريد أن تكبر، حين تلتقي بيدك بيدي يتحد العالم من حولي، تزول كل التناقضات بداخلي وأعيش حاضري بسلام.
راضية بما مضي متفائلة بما هو آت
متيقنة إنك حبيبي، ملهمي، رفيق دربي بل أجمل أقداري .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني