بقلم/دعاء محمد
أجل لقد تغيرت الأحوال، وتغيرت ضمائرهم، وتبدل كل جميل كانوا يحدثوننا عنه!
لقد باتت هذه الكلمات من الأثار البالية في العهد الماضى ليس لها جدوى، لم تعد تلاقى صدى( الشهامة والمروءة، الرحمة، والإنسانية)!
https://everestmagazines.com/archives/53060
عذرًا إن رددت على مسامعك هذه الكلمات؛ لقد أصبحنا نرى الأخطاء ونصمت، نرى من يحتاج المساعدة ونقف دون حراك!..
وفي أدنى ما وصلنا إليه أن الناس يهرولون نحو إلتقاط الصورة، بينما من يحتاج المساعدة يصرخ بأعلى الصوت.
لعله يجد يدًا تمد إليه، الجميع ينسحب خوفًا، أو يفضل الصمت، عجبًا كم أصبحت القلوب قاسيةً!،..
كم من جريمة؟!
كم من مشهد تعودنا رؤيته على الشاشات كأنه أمر هينًا؟!، لقد بات الأمر مخيفًا أن تقف عاجزا ولا أحد يتحرك؛لأجل إنقاذك، ومساعدتك..
أنهم يذبحون الضحية وينهشون لحمها وعظمها، لا يرحمون.
يلقون بالأكاذيب والتهم دون أن يتحرى أحدهم الصدق، دون أي خوف من الله _سبحانه_، لقد ماتت الضمائر، وتلاشت الأخلاق، وأصبح الأسوياء قلة نخشى أن تختفى.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى