البأسُ هناك والألم هُنا

Img 20231019 Wa0015

الكَاتبة: رشا بخيت

 

 

لم تكن فلسطين بالنسبة لنا مجرد قطعة أرضٍ احتلها عدو غاصب مُحتل، ينتهي المشهد، وينفد المأسى إذا رحل أو غادر، لا!

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02xVfBFzXLqC5VeDGVnyDqoPwf661XHuNgC7FH2z5zGLjjH77cTpYk8HtseGEYJCz9l&id=100083169136879&sfnsn=scwspwa&mibextid=6aamW6

فلسطين في قلوبنا دين ومنهاج وعَقيدة وإسلام وإيمان، فهي الأرض التي وطأتها أقدام رُسلنا.

هي البقعة المُقدسة التي قُدِّست بسكن من كان بها من أنبياء الله، هي أقصانا ومأونا، ومصلىٰ رسولنا وحبيبنا.

هى أرض المعراج التي صعد منها إلى السماء ﷺ.

https://everestmagazines.com/archives/53056

القضية الفلسطينة حدثٌ زُلزل في عقولنا وقلوبنا، كان كافيًا ووافيًا.

ليكشف لنا معدن الطِّيب من الخبيث أشخاص وبلدان، مرَّت القضية الفلسطينة بعددٍ لا يُحصى من التحولات البطولية.

كشفت عن كمٍّ من التنازلات العربية، فقد طُمِس المُبتغى، وضُّل السبيل، وخُذِل الابن والخليل.

أي أخوةٍ ترضى بِقتل إخوانها، وهدم بلدانها، أي دمٍ يجمع بين أناسٍ أغمضت عينها عن انتهاك حرمة إخوانها.

أي قهرٍ يُضاهي حال صِغار غَزَّة، وهم يكتبون أسمائهم على راحة أيديهم كون استشهادهم يتم التعرف على أشلائهم.

لا نعرف مِن مَن نعتذر، ومَن نعاتب.

ولكن جلّ ما نعلمه أن الشعب الفلسطيني لقَّن العالم وفي مقدمته جُبناء الأمة معنى الدفاع عن الكرامة والأرض والعِرض.

وإن كلفتهم حياتهم دون حسابات مُسبقة.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02YahAFXEBaG4sKbezdafPqeCSiZmHoFGzXaMWC542KVuqy7nrzZr95PtJ46ap1KfDl&id=100083169136879&mibextid=2JQ9oc

تاللهِ لو تكاتف بضعٌ من العرب، وتضامن أخوة الدم والعِرق مع فلسطين الحبيبة ما أُهين شيخنا، ولا قُهِر شبابنا، ولا قُتلت أطفالنا،

حزنهم الذي يُظهرونه لا يرد قُدسنا، وشفقتهم الزائفة لا تُعيد أمواتنا، ننظر اليوم والحيرة تتملك عقولنا أين نصرة الإسلام، ومروءة العرب؟!

رغم الجاهلية قال زُهير بن أبي أُمية: يا أهل مكة، أنأكلُ الطَّعام، ونلبس الثياب، وبنو هاشم هَلكَىٰ.

لا يُباع ولا يُبتاع منهم، والله لا أقعد حتى تُشَق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة، فجاهلية الأمس أشرف من حضارة اليوم.

مُقيَّدون نحن وسَوط العجز يجلدُنا؛ فاللهُمَّ يا من لا يُهزم جُنده، ولا يخلف وعدُه، ولا إله غيره.

كُن لأهل فلسطين عونًا ونصيرًا، واجعل شهدائهم ينعمون بالجنة وحَريرها.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02mN7sojCpkqDBS4SAUPFH2CWYcd9ScsXiHK3t75oEbbUr7Fgd7aGKTzuzbXP71Mebl&id=100089691648699&sfnsn=scwspwa&mibextid=VhDh1V

عن المؤلف