كتبت: ياسمين وحيد
أنت لا تعلم كيف تؤثر كلماتك على مجرى يومِ بأكمله، لا تعلم كيف تتغلل داخل من يسمعها سواء كانت جمالية أو انتقادية!
أثر الكلمات الذي تتركه فى أحدهم يستمر معهم لساعات، لأيام، وربما لسنين! أنت تنسى ما قلت ويبقى أثرها محفوراً داخله، أنت تحكي ما بداخلك وتترك أثره داخلهم، احرص على جعل هذا الأثر بَناء، نافع لا يضره.. أحرص على عدم جرح من أمامك.
ما وجه الاستفاده من جرحك للأخرين! أن تقول لأحدهم “لقد أصبحت بديناً/ نحيفاً” أو “ما هذا السواد الذي يحتل عينيك” هل تعتقد أنه لا يرى ذلك! هل تعقد أنك مرآته! هل تظن أنه لا يرى ذلك كل يوم.. هل كان ينتظر منك بأن تخبره بذلك! ماذا سيحدث لو استبدلتها “لقد أصبحت جميلاً”!
زُرع داخلنا حب الانتقاد فيما يعينك وما لا يعينك! أنت لا تعلم الظروف التي يمر بها من القيت إليه تلك الكلمات، أنت لم تعش تحت الضغط الذي عاشه هو، أنت لا تعلم اي شئ عن معاركة.. فلا يُعيبه إذا طالب بحقه في صمتك!
اترك بصمة واثراً جميلاً في حياة كل من تقابله، اترك اثراً طيباً حتى تُذكر في غيابك بجمال كلماتك، أحفظ علاقتك بعدم الانتقاد والتدخل في مالا يعينك.. الأثر الطيب هو ما يبقى مِنك فلا تلوثه بأثر الكلمات!






المزيد
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم