أبواب الحزن بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
“الحزن له أبواب كثيرة، والفرح له باب واحد. دائمًا ما أبدأ العد بواحد للحزن، اثنان للأسى، ثلاثة للخذلان، أربعة للشفقة، خمسة للإنطفاء، ستة للوجع، سبعة للكسر، ثمانية للأذى، تسعة للدموع، عشرة… لا أعرف متى سأتوقف، ليس لأن الحزن قد انتهى، بل لأنني نسيت رقم الفرح.
النجوم في السماء متناثرة مثل ألمي، لا أعرف ما الذي يؤلمني أكثر. أتساءل إذا كان بإمكاني جمع تلك النجوم لصنع عقد منها، عقد من النجوم، يبدو أنه غالٍ جدًا. سأبيعه، ربما سأحصل على مال يكفي لشراء جزيرة نائية في أحد المجرات، حيث سأبكي وحدي.
سأعد الدموع مرة أخرى، واحد للحزن، اثنان للأسى، ثلاثة للخذلان، أربعة للشفقة، خمسة للإنطفاء، ستة للوجع، سبعة للكسر، ثمانية للأذى، تسعة للفقد، عشرة… سأتوقف عند الرقم عشرة، لا لأنني لا أعرف العد، بل لأنني نسيت رقم الفرح.”






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد