كتبت: زهراء عبدالله
مؤخرًا قكرت فيك، لجأتُ لصورتك التي تكن في عقلي، وتخيّلت أبتسامتك الهادئة التي تأسر قلبي،فكرتُ بكَ كثيرًا حتى هدأتْ أفكاري والتشتتْ الذي أحتل عقلي، علمتُ أن صراع أفكاري وهذا الضجيج في رأسي، لن يخمد الا بالتفكير بك دومًا،
أنت الذي لم أسِر يومًا في طريق إلا ورأيتك سبقتني لتهمدُه لي.
حسنًا لا أعلم كيف أثبت لك أنني وقعت صريعة هواك، لكن كل ما يمكنني قوله هو. إنك أسـرت قلبــي.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول