كتبت: زهراء عبدالله
مؤخرًا قكرت فيك، لجأتُ لصورتك التي تكن في عقلي، وتخيّلت أبتسامتك الهادئة التي تأسر قلبي،فكرتُ بكَ كثيرًا حتى هدأتْ أفكاري والتشتتْ الذي أحتل عقلي، علمتُ أن صراع أفكاري وهذا الضجيج في رأسي، لن يخمد الا بالتفكير بك دومًا،
أنت الذي لم أسِر يومًا في طريق إلا ورأيتك سبقتني لتهمدُه لي.
حسنًا لا أعلم كيف أثبت لك أنني وقعت صريعة هواك، لكن كل ما يمكنني قوله هو. إنك أسـرت قلبــي.






المزيد
على رصيفِ الأحلامِ نقف بقلم خنساء الهادي
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد