يا نفس بقلم: سارة أشرف.
يا نفسُ كم داريتي الألم، خلف الكِبَرِ؟
ويا عينُ كم داريتي خلف هدوئك العِبَرِ.
ويا قلبُ كم أحرقت في صدري مواجعهُ؟
وتركت الروح مشتعلِ،
والقلب ومهما الألم سقيَ، يشق بحر الحزن بلا وَجلِ.
هل أحصن القلب من خوضِ الحب لأحافظ عليه، لكن يبقى غير مكتملِ؟
أم أرمي بهِ بين حبٍ مرتحلِ.
قيدت نبضي وأحكمت الإغلاق على روحٍ، لكنه سجنٌ غير محتمَلِ.
قالوا وإن الحب مخادعٌ، فقلت وإن الحب القلب يحررِ.
ليتني فهمت أنه يحرره ليأسره في سجنٍ مؤبدٍ، ليتني تعاملت مع الحبِّ بحذرِ.
يقولون: الحب ألمٌ،
فقلت: إن لم يكن نارًا فما الشُّعلِ؟
أتقاس المشاعر بالحساب، وهل يوزن الحب بالميزان كالسِّلعِ؟
الآن سأسير بلا خوفٍ ولا وجلِ، سأشق الدروب ومهما طالت،
سأبحر بها، لكن بعين العقلِ.
كي لا أقعُ مجددًا في غفلِ.
وإن انكسرنا فإن الكسر يصلحنا، وكل جرحٍ يصقلنا إلى أملِ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى