بيني وبين نفسي
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس أشدّ ألمًا من البكاء…
بل أشدّه أن تصمت،
وكلُّ ما فيك يصرخ.
أن تبتسم أمام الناس
كأنك بخير،
ثم تعود ليلًا إلى وحدتك،
تُسند رأسك إلى وسادتك،
وتسأل نفسك بصوتٍ مرتجف:
لِمَ لا أكون بخير؟
لستُ غاضبةً من أحد…
أنا غاضبةٌ من قلبي،
ذلك الذي يحتمل فوق طاقته،
ومن روحي
التي تُجيد الصبر حدَّ الانكسار.
الفقدُ ليس دائمًا رحيلَ أشخاص،
أحيانًا يكون فقدَ أمان،
أو انطفاءَ شغف،
أو غيابَ نسخةٍ قديمةٍ منك
كانت أكثر طمأنينة…
وأقلَّ وجعًا.
تعلّمتُ أن أقول “لا بأس”
لكل شيءٍ ليس به بأس.
أن أرتّب فوضاي داخلي
كي لا يراها أحد.
أنا مُتعبة…
لكن ليس تعب الجسد،
بل تعب الروح
حين تُثقلها الأيام
ولا تجد كتفًا تسند إليه حزنها.
كل ما أريده
قلبٌ يفهم صمتي،
وصوتٌ يقول لي بصدق:
“أرى حزنك… ولن أتركك وحيدة.”






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق