كتبت: أسماء حكيم.
تحولت الندبة لورودًا حينما أمسك بيدي، تلاقت يدانا فتحول الخراب بداخلي لِسلام، وردٌ هو كُلما صافحني تحولت لفراشة تهيم علي وجهِها، بلا خُطي، بلا وجهة، لستُ أدري طريقًا سوي عينيهِ.

كتبت: أسماء حكيم.
تحولت الندبة لورودًا حينما أمسك بيدي، تلاقت يدانا فتحول الخراب بداخلي لِسلام، وردٌ هو كُلما صافحني تحولت لفراشة تهيم علي وجهِها، بلا خُطي، بلا وجهة، لستُ أدري طريقًا سوي عينيهِ.
المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان