كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أضعت كثيرًا من الأيام في الموازنة بين عقلي وقلبي ،ولكنني لم اعٍ وهن قلبي أمام المواقف يا للعجب! يظل المرء قويًا حتى يتسرب الأمر إلى قلبه فيصبح هشًا هكذا لم يكن الأمر سهلًا قد كان أشبه بالسير على طريق غير ممهد لأي أخطاء أما هلاكًا وأما نعيمًا فكثيرًا ما يُهلك القلب صاحبه ويشقيه
ودائما وأبدا يأخذ العقل بصاحبه إلى بر الأمان ولكن مع الأسف غلب فؤادي عقلي
فمرحبًا بشقائي






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى