كتبت: أروى رأفت نوار.
أبذل قصارى جهدي، حتى أكون تلك الفتاة المثالية التي يتحدث عنها القيل والقائل، أن تكن فخر العائلة ذو جهود ومميزات خارقة لِأُعجب الجميع، المثالية ثم المثالية ثم لا شيء بعد ذلك.
أحدثكم الآن من غرفتي، على فراشي أتمدد والأضواء مغلقة، أكتب والديجور الدامس يحاوط الأرجاء حول فشلي الذي لم يلحظ أحد ما الأسباب وراء ذلك، وما أعسان تلك الأمور على صحتي بشكل ملحوظ، أستيقظ بعد ساعات ليست بقليلة من النوم يتعدى العشر ساعات هروبًا من الواقع، كما أنني على وشك نسيان شكل الطعام كيف يكون!
لم يهتم أحدًا بأمري حتى عائلتي، لا أسمع سوى صرخات الغضب لتكاسلي عن أداة مهمة ما، أو لجلوسي المتكرر على الهاتف الجوال كعادة جميع الأسر والأهالي والتضجر من ذلك الأمر، الشجن أصبح عادة يومية يصطحبه بكاء مكتوم أسفل وسادتي حتى لا يسمعني أحد، أشعر بالخزي من العيار الوبيل، أن تلك العائلة التي ينبغي أن تكون مصدر الإلهام والتشجيع، هي مصدر تعاستي وهروبي من الوقت وأداء المهام اليومية.






المزيد
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي