كتبت: همت أحمد.
كنت امشي في طريقي للمدرسة، فرأيته هذا المتشر الصغير جائع وليس لديه طعام فأخرجت طعامي واطعمته هذا المتشرد الصغير رأيته، وهو يأكل كيف لهاذا البرئ أن يكون هنا بمفرده يا ليتني أستطيع أن أخذه معي لمنزلي أحببته ذالك الطفل الجميل تركته، ورحلت لأكمل طريقي، والتفت إليه وابسمت ورأيت ابتسامته الجميلة هذا الطفل البرئ لطيف وجميل .






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى