“كما تدين تدان”.
الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني بالطفولة كنتُ استمع كثيرًا لجملة كما تدين تدان، ولم أكن أفهم معناها، ولكنني أرى أن المعنى المكنون خلف الجملة كبير وله تأثير، حتى بلغت ورأيت العديد من المواقف، التي توضح لي معنى كما تدين تدان بكل شيء بالحياة حتى بالثقة.
عندما تعتقد أن لو كل العالم صدق عنك السوء، ماعدا أكثر شخص يُحبك ويعرفك أكثر من نفسه؛ ولكنك تنصدم من خذلانه لك؛ لأنه يراك كما يراك الآخرون؛ حينها تقع عليك الحقيقة كالصاعقة، والأسوأ عندما يكون الطرف الآخر بنفس الموقف؛ حينها يتوقع بأن أكثر شخص يثق به سيقف بجانبه ويصدقه، حتى ينصدم بأن هذا الشخص يخذله أيضًا مثلما فعل هو بالسابق، لا أعلم إذا كنت أسمي هذه الخاطرة بالخِذلان أم كما تدين تدان؛ لأن الحقيقة بأن الخِذلان يقتل الثقة، ويؤلم المرء ولكن العدل أن يشعر المرء بنفس الشعور، الذي جعل الآخرين يتذوقونهُ من قبل، ولكن الأسوأ أن نفس الطرف مثلما تألم بموقفهِ فأنه يتألم أيضًا بموقف الطرف الآخر، لمجرد أنه فكر به بطريقة غير صحيحة.
الألم موجود دائمًا، ولكن الأسباب تختلف وقوة المرء هي التي تؤثر.






المزيد
وسط زحام الحياة بقلم سها مراد
محراب الوفاء وإقامة العهد ، بين محراب المسجد وضجيج الحياة بقلم الكاتب فلاح كريم
حين لقاء بقلم الكاتبة هيام خالد حماد