كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
”لاأعلم لما مضيتٌ فى ذالك الطريق وحيدًا، دون عابر سبيل، تركت حشدًا كبيرًا يسلك مسلكًا مألوف
وعدت وحيدًا بلامقصد أبغاة ولا ملجأُ قاصدًا أنا معناة، فى طريقًا مهجورًا حيف لي ظلام أن انتظر نهايه المطاف لا أعلم آقتربت منيةُ أيامي أم المنيه ستعاجلني، رجعت وتركتهم، وفى متاهه طريقي
قابلتُ عابر سبيل وحيدًا جالس على محطة مهجورة قال أنا الحظ السيء صادفنى طريق مهجور تابعته
لألتقي بمحطةً قطارها معطل أنه حظي هواءً جارف من عناد قلبي
لظلمانه ليأتى إلى فلذه كبدة حين ضللت الطريق واشتد كربى لفقدانه ،إنها حقيقه الحياه أحيانًا، أحيانًا ينتصر القدر على المنطق لتصل لاغاياتك بدايتها تكون نفس ختامها إنها حياة بلا منطق بلا تدبير
حياه لايعقل فيها شيء تصدمك نهايتها دائمًا






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي