إنه صوت الراحة النفسية والطمأنينة، قف عن عملك واتجه لربك بكل حواسك، نداء لتحقيق كل ما نتمنى، فقط ادع، اسجد واقترب، لك ما تشاء وقتما هو يريد، إنها حى على الصلاة، اترك ما في يدك لأنها بيده هو، كل ما تخشي فواته بيد مَن تقف أمامه، “إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا”، لا يأمرنا بأن نؤدى الصلاة فمعناها أننا نصليها في أي وقت؛ أقم الصلاة أي تترك الدنيا كي تقف بين يدى خالقها.
إنها راحة القلوب وطبّها، فقد وكّلت ملك الملوك في قضاء حاجاتك بل تحدثه عن عظمته بالأذكار، فسبحان ربي العظيم وأنت راكع لله، وسبحان ربي الأعلي وأنت ساجد، فجعل الصلاة لنا لنتواصل معه وهو الغني عنّا
فالحمد لله رب العالمين






المزيد
يا آلامي اتركيني وابحثي عن غيري بقلم سها مراد
يا طائرة… خذي سلامي لبلادي بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم الكاتب هانى الميهى