في ساعاتِ الليل الأخيرة وبعد يوم آخر في هذه الحياة، تبدأ معركة جدال بين عقلي وجسدي المُنهك الذي يأبى الخوض في اي شي قد يوقظ ثباته فيرسل إشارات متتالية لأعيني لتُغلق هي بدورها جفونها راكلة لذلك السليط بأفكاره نحو الجدار.
صرخاتُ وماضٍ أليم وبعض شظايا قلبي الذي كُسِر توقظ مقلتي في قلق ليعود هو مصاحبُ برفقته لذكرى واحدة سعيدة يغلفها بحرص لكي لا تزداد شكوكي حول معاداته لي
ولكن مهلًا من هذا الدخيل؟ أهو ما ينعتونه بالضمير!
أيتأمران علي وهما يعلمان كم أنا مُتعب!
مهلًا لهما ألن يتوقفا عن ذلك الخراب إن الساعاتُ تنقضي وفتات من قلبي يتبقى واقفًا يهاب ان يُعلن إنهزامه فسلامًا له.
سأرخي بجسدي مستسلمًا لهما فما بي حيلة سوى ان أبات مهزومًا بماضِ كئيب ومستقبل موعود بالفشل.
عندما تحل ساعاتِ الليل تلك يغمرني فيها كل شي عدا النُعاس.
عندما يغمرني النعاس بقلم مريم أشرف فرغلي






المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج