مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

زهرة التوليب الدمشقية هبة عبد العال في حوار حصري لمجلة إيفرست

 

 

كتبت: قمر الخطيب

زهرة توليب دمشقية فاح عطرها في أرجاء الوطن العربي، لتنثر حروفاً وكلمات واحساس فتكون منارة للأدب والإبداع.. كفراشة تحوم فوق زهور التميز فتعطي رونقاً جذاب، هي لم تكن كمثيلاتها بل صنعت نفسها وبرزت بأسمها ليكون شعلة في العطاء.
الاستاذة هبة عبد العال دمشقية الهوى صحفيه ضمن شبكة محرري الشرق الاوسط وحاصلة على دبلوم برمجة لغوية عصبية ودبلوم ذكاء عاطفي ونشات في عائلة وبيئة تقدس العلم والثقافة وكل افراد العائلة من محبي العلم وذوي فصاحة عالية.

 

 

وعندما قمنا بسؤالها عن الداعم لها في طريقها فأجابت:

*الداعم الأول هو الله ومن ثم طموحي واصراري على بلوغ اكبر قدر من العلم والمعرفة وبصراحة لست بحاجة الى احد ليربت على كتفي انا أدعم نفسي دوما وذلك مما تعلمته في دبلوم البرمجة اللغوية العصبية والذكائ العاطفي.

_طريق الحياة شائك في جميع المجالات، ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك الأدبي والعلمي، وبرأيك كيف نستطيع تخطيها؟.

*واجهت العديد من الصعوبات في طريقي الأدبي أهمها سرقة نصوصي الأدبية وتعبي وأفكاري ونسبها إلى غيري وأيضا عانيت ومازلت اعاني من حقيقة ابراز نفسي ك كاتبة وايصال كتاباتي ومقالاتي الى أكبر عدد من الناس حيث مازلنا حتى وقتنا الحاضر نعاني من متداولي الثقافه الأدبية وجدا هذا الموضوع شائك حيث لاحظت بعد جهد جهيد عدم تحلي القارئ،بجلادة القراءة للسطور المتعددة أي يجب اختصار واختزال المعنى في خمس سطور كحد أعلى وهذه حقيقة مؤسفة للغاية لكنها واقعية.

 

 

_حدثينا عن أعمالك الأدبية وما الجديد القادم؟

*أعمالي تجاوزت الخمسين كتاب عربي دولي جامع مابين الالكتروني والورقي في تونس والاردن والجزائر وفلسطين
وشاركت في عدة مجلات قيمة لها حضورها الأدبي ولا أنسى فضل مجلة انتماء للثقافه والأدب في بداياتي ومابعدها من هواجس و أميرة الكويتيه و مساحة ادب ورواق الأدب الكردية وصحيفة إنسان وصحيفة الوسط وانامل الإبداع
والعديد من المقالات التعريفيه الأدبية لكتاب مشهوريين وشخصيات اعلامية وشخصيات ذات تأثير مهم في المجتمع
بالإضافه إلى كاتبة في مجال الصحافه والاعلام ضمن شبكة محرري الشرق الاوسط واملك بطاقة مزاولة المهنة معترف بها دوليا في تركيا والدنمارك وبريطانيا.
جديدي بعون الله عمل درامي يتمتع بحس الإثارة والأكشن بعيد غايه البعد عن سياق الأعمال الدرامية المعتادة وأتمنى أن تكون تجربة اولى ناجحة بإذن الله.

 

 

_لمن تقرأ هبة، وأي الألوان الأدبية التي تلفت انتباهها أكثر من غيرها؟

*أقرأ وليم شكسبير، نجيب محفوظ، نزار قباني، احلام مستغانمي، غاده سمان، دوستو يفسكي
يلفت انتباهي ادب القصص الغامضة والمرعبة والأدب السردي وادب النثر والشعر.

_المرأة متعددة المواهب والفنون هي أمرأة مكتملة بالابداع.. ما الشهادات التي حصلتي عليها؟ وما النوع الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره في الكتابة به ولماذا؟

*حصلت على عدة شهادات موثقة دوليا اهمها شهادة دبلوم ذكاء عاطفي من مركز اكسفورد العالمي وشهادة برمجة لغوية عصبية ايضا من معهد اكسفورد الدولي وخمسون شهادة مابين الورقية والالكترونية مشاركات في كتب جامعه دوليه من منصات عربية وذات رقم اعتماد معترف بها دوليا منصة كوبيراتك العالمية
احب ماعلى قلبي في الكتابة هو القصص القصيرة الغامضة والنصوص النثرية والسردية والمقالات الأدبية لوني المفضل ويبرز تمكني من الكتابة.

_ المرأة في هذا العصر أصبحت قادرة ومتمكنة من إظهار نفسها وبناء ذاتها أكثر من ذي قبل، ما العوامل التي ساعدتها في هذا.؟

*العوامل التي ساعدت على إظهار ذات المرأة هي الثقافة الالكترونية والحيز الالكتروني حيث أصبح تداول العلم والثقافه التي تزيد من وعي المرأة أكثر سهولة في ظل الانتشار الزاخم للثقافة الالكترونية ووفرة الانترت وسهولة الحصول عليه في ايدي جميع فئات المجمتمع ويبقى للمرء حرية اختيار نوع التوجهات ونوع الثقافات فهي كبسة زر في النهاية إما تعلي شانك او تخفضه.

_إلى ماذا تتطلع هبة في المستقبل؟

*اتطلع في المستقبل القريب ان اصبح كاتبة سيناريست وكتابة عمل درامي ولي الفخر في هذا وسأعمل على الإضاءة على عدة قضايا تهم الاسرة والمجتمع
وطرح كتابي الخاص الورقي والالكتروني بما يليق بفكر القارئ.

 

 

_ ما رأيكِ بالكتب الإلكترونية؟ وهل باتت وسيلة سهلة المنال للقارئ وهل من سلبيات لها برأيك؟ وكيف تجدين الكتب الورقية من حيث الانتشار والقراءة.؟

*باتت الكتب الالكترونية سهلة المنال للقارئ وذات فكر متنوع وقيمه وذات معنى ومجانيه وبذلك سريعه الانتشار وسهلة التداول سلبياتها مثل سلبيات اي عمل ادبي الخوف من السرقة الادبية ونسب النصوص الادبية الى غير كتابها الكتب الورقية باتت اقل انتشارا من السابق اولا بسبب سهولة تداول الكتب الالكترونية حيث بكبسة زر تأخذك الى قراءة ما تحبين وتغنيك عن عناء البحث في المكتبات وثانيا الكتب الالكترونية مجانية والورقية ذات قيمة نقدية واغلب الفئات تبحث عن التكلفة القليلة وكما قلت سابقا نسبة هواة القراءة الادبية قليلة فمابالك في كتب ورقية.

_برأيك ما الذي يلفت القارئ اكثر القصص او الروايات الواقعية ام الخيال، ولماذا؟

*يلفت القارئ قراءة القصص الواقعية والروايات الخيالية بعملية توازن بشرية طبيعية حيث يمل الانسان الى الاضاءات على مشاكل المجتمع ويهرب منها الى الخيال عبر رواية خياليه لاتخلو من الحب والرومانسية والاحداث الايجابية ذات الاحساس المرهف الجميل.

 

 

_ كلمة أخيرة منكِ للقراء وللكُتاب حديثي العهد؟

كلمتي للقراء ارجوكم تابعوا القراءة الى النهاية..
كلمتي للكتاب حديثي العهد ارجوكم ابتعدوا ب الكتابة عن الأسلوب النمطي والتقليدي ابتكروا اسلوبكم الخاص الممزوج بروح القلم واصنعوا سيرتكم الذاتيه بما يليق بكلمة كاتب.

وأخيراً وليس آخرا من الإبداع، أحبت هبة أن تشاركنا بعضاً من اقتباساتها المميزة.

/ماذا لو آتاني معتذراً ؟أترفض الورد قطرات المطر؟ أم ترفض السماء ولادة القمر؟ هل يرفض الجنين رحماً خلق فيه وانبثق؟ أم يرفض الكفيف ارتداد البصر؟ أم ينسى الرضيع عبقاً فاحا وانتشر؟

…………
/يا رجلاً خلق من ضحكة السماء وابتسامة القدر إن قلبي في هواك زليخي الهوى ومجيئك يوسفي الوجد وفرحتي بك يا متلفي كفرحة يعقوب بارتداد البصر
فضلاً وليس أمراً أعيدو لي صباحي ! أعيدو لي جدائلَ شعري؟ أعيدو لي ولرفاقي ما نُهبَ منَّا! أعيدو لنا هيّبتنا فاللون الأحمر قد بدت معالمه! أعيدو لنّا مجدَ الوطن وكرامته!
……..
فحال قلبك؟رغم رتابة السؤال وتكراره !قلبي مرتب مثلَّ زوايا مكتبة كساها الغبار من غياب الشغف كطفلةٍ فرحة تنتظر اليوم الأول في المدرسة وتاه عنّها أنّها كفيفة البصر كتجملي لموعدِ غراميّ الأول وقرع طبول الحرب معلنةً القيامة كلهفتي في معايدة أبي وتذكري أنّه في المقبرة!!
……….
/حال قلبي كسؤالك لميتٍ لم يدفن بعد يرى لوعات أبنائه وبكاء والدته ونحيب أصدقائه معلقة بين عالمين لست هناك ولست هناك بين الارض والسحاب هذا حال قلبي.

الاستاذة هبة عبد العال كم كنت سعيدة بهذا اللقاء وأوجو أن يتجدد قريباِ مع أول عمل تلفزيوني لكِ وعساه أن يكون قريب.
مني أنا قمر ومن كادر مجلة إيفرست لكِ كل التوفيق والنجاح.