كتب: البراء وائل.
في أول الطريق، وفي شوق البدايات، كان التفكيرُ بكَ مُفتاحُ لإشراقة جميلة، ونافذة على منظرٍ خلاب، تتسارع إليه العيون. اليوم أصبح لك حقيقةُ أُخرى سجلها التاريخ، ودونتها أيامي بأحرفُ مِن دموع، جِئت أنت بخاتمٍ مِن ذهب، وقُلت أقوالاً مِن ذهب، وضحكاتُ مِن ذهب، لكن كان وراء ذَلك الخاتم سلاسل؛ لتسجنني في عالمك القاسي. التى لطالما شهِدت لكَ بالرفق، الأن فقط تصنع الندم صُنعًا.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر