كَتَبت :نوران الشوادفي
ظننتُ أن غيابي سيفرق معك، عندما أبتعد ستشتاق إليّ، كنت أحلم باليوم الذي سأعود إليك فيه، وأبوح لك بمعاناتي، وأحكي لك ما بداخل قلبي، وأقول لك أني كنت أعشقك؛ ولكن ما فعلته أنت قلب الموازين رأسًا على عقب، جعلني أخاف من محادثة أحد، جعلتني أنظر للبشر وكأنهم وحوش، جعلتني أبني بيني وبين العالم أسوارًا كسور الصين العظيم، جعلتني لا أسمح لشخص بالتحدث معي أكثر من لحظة مخافتًا أن أتعلق به، أتعلم أني أشكرك!
نعم، أشكرك! لم أكن أعلم كل ذلك بدون هجرانك، أريد أن أخبرك بشيء أنا لا أعرف هل ستتألم من قولي هذا الشيء أم لا؟! ولكن سأقوله أنت لم تحبني؛ ولا حتى ثانية واحدة أنت فقط كنت تريد شخص ما في حياتك، تريد إهتمام من شخص؛ ولكن لم يفرق معك من هو ذلك الشخص، أنت أردت فتاة في حياتك، وعندما كنت لها الدواء والسكينه هجرتها، أتعلم! أنا أضحك كل يوم، أعلم أنك تسأل لماذا؟! هل جننتي أو إنك غير أي شخص؟! أنتِ من المفترض أن تكون في حالة إنهيار وإكتئاب؛ ولكن لست أنا من يفعل هذا، تبًا للحب الذي يهدم حياة البشر، تبًا للقلب الذي يخذل شخص أحبه بصدق، لم أقل لك لماذا أضحك؟
عذرًا! أضحك من كثرة الخذلان، أضحك على قلبي الذي صدقك، أضحك على قطار أحلامي الذي فات، أضحك على هجري لأصدقائي وعائلتي بسببك، أتعلم! لو رأيتك بطرف عيني فقط سوف أسحقق، لست أنا من أهزم لست أنا من أبكي على هجران شخص ما في حياتي، وداعًا يا من هجرت قلبي هو الآن في أفضل حال، قلبي في شدة الفرح أيامي خالية من الحزن، والألم أنا الآن سأكون لنفسي، وسعادة قلبي سأعيش حياتي بمفردي بدون إزعاج من أحد، أنا أريد الصمود وحدي لن تعرف عني شيء في الايام القادمة؛ ولكن أنتظر تحقيق حلمي إنتظر صعودي لسماء الشهره، أنا أتلهف لرؤيتك في ذلك الوقت وأنت تنظر لنجاحي، فقط إنتظر!






المزيد
أقول بثقة بقلم مريام النصر
منتصف الطريق بقلم الكاتب هاني الميهى
حين تمتد يد صغيرة نحو السماء… لأنها لم تجد في الأرض ما يكفي من الطمأنينة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر