خنجر الصمت
ميليا عبدالكريم
ما زال ذلك الشعور يغرس أنيابه في داخلي،
كخنجرٍ يأبى الرحيل،
يستنزف دمي بصمت،
ويتركني كبيتٍ مهجورٍ
غادرته السعادة…
وغابت عنه الأرواح التي أحبها.
حقًا، لم أعد أقوى على التنفّس،
فكلُّ نَفَسٍ يمرّ بي… يزيدُني ألمًا.
أسير… فأنهار أكثر.
ولم أعد قادرًا على الاستمرار في ادّعاء القوّة،
فها أنا…
أتلاشى شيئًا فشيئًا،
كالظلال التي تنهار مع آخر شعاعٍ للنهار،
كأن الألم…
هو آخر ما بقي حيًّا فيّ،
وكلّي… يموت.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي