كتبت/ آية الهضيبي
يُدعىٰ “كريم حمدالله العتيبي” وشُهرته كريم العتيبي، يُناهز من العُمر ثمانية عشر عامًا، مِن مُحافظة الشرقية بالتحديد مركز كفر صقر.
★ما هي مواهبك؟
الكتابه وتأليف القصص والروايات وتأليف قصائد وإلقائها وأيضًا بجانب هذا مُعلق رياضي وصانع مُحتوى إرشادي لعلاج مشاكل المُجتمع.

★متى وكيف اكتشفت مواهبك؟
الكِتابة والشِعر كان مُنذ عامين واكتشفتها عن طريق الإذاعة المدرسية والكتابة كثيرًا وإلقاء مُعظم الكلام الذي أقرؤه على طريقتي الخاصه
أما التعليق على مُبارايات الدورات الرمضانية وغيرها كانت مُنذُ سن الثالثة عشر واكتشفتها عندما كنت ذاهب إلى الملعب بجوار المنزل جمب وكان هُناك مُباراة ودية للشباب فَعلقتُ لهم ومُنذ ذلك الوقت عملتُ على تطوير نفسي إلى أن وصلت لِما أنا عليه.
★هل كان هُناك مصدر دعم من البداية؟
في الكِتابة لم يكُن هُناك مصدر دعم لي؛ ولكن البداية الحقيقية كانت في مؤسسة مِرساة الالكترونية لدعم المواهب وبالأخص مؤسستها “آية الهضيبي “، وهذا ما ساعدني كثيرًا في تنمية موهبتي وجعلي أتمسك بها أكثر، ولها الفضل في مُشاركتي في أول عمل ورقي لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 وعندما بدأت أُعرف أكثر في هذا المجال ونجحت بدأ يكون لي مُتابعون، أما في التعليق على كُرة القدم فَكان من البداية عمي الكبير له الفضل عليَّ في أن أحمل ميكروفون وأمتلك ثقة بنفسي أن أُكمل في هذا المجال وبعدها بدأت أرى الدعم من مُنظمين الدورات والجمهور أيضًا.

★ما الصعوبات التي واجهتك في البداية أو التي أثَّرت على مشوارك؟
الإحباط وكلام الناس ونظرة المُجتمع وخاصةً أن هُناك فئة مِن المُجتمع لا تُقدِّر قيمة الكتابة والقراءة في الحياة، وهذا النوع قابلتهُ كثيرًا واثَّر عليَّ بالسلب بدرجة كبيرة.
★كيف تواجه المُشكلات في حياتك، وخاصةً تأثير تجربة الثانوية العامة، وجهة نظرك بها؟
أواجه المشاكل بالتحدي وليس الاستسلام والإحباط، كُنت أستمع لِكلام الآخرين وأضحك معهم؛ ولكن عندما أكون بِمُفردي أتخذ القرار أنني يجب أنْ أتحدى ذاتي وأُغير وجهة نظرهم للموضوع وهذا كان يحدُث بالفعل عندما أنجح في الشيء فؤمنوا به بعد أن كان في نظرهم شيء لا يُذكر.
أنا الثانوية العامة فلقد اكتشفتُ أننا نعتبر الموضوع أكبر من اللازم وأنَّ أكبر ضغط على الطلاب ليس المُذاكرة أو الدروس أو غيرها؛ بل هو ضغط الأهل المُستمر وخصوصاً أنَّ الطالب نفسه يحتاج أنْ ينجح وليس مِن أجل مُستقبله فقط بالعكس العامل الأكبر أنه يكون على قدْر ثقة أهله به لِيُسعدهم، وأنا في تجربتي في الثانوية العامة كانت مثل الكل؛ ولكنني كُنت دائمًا أُحاول أن أُثبت لنفسي أنها سنة مثل كل السنين وستمُّر وأن الدنيا لن تقف عندها بالعكس هي نُقطة الانطلاق.
★هل سبق وشاركت في مُسابقات؟
ما الإنجازات التي حققتها حتى الآن؟
شاركتُ في مُسابقات عديدهة في مؤسسة مِرساة وحصلتُ على عده شهدات تقدير من المراكز الأول والثاني في مجال التأليف القصصي وأيضًا الإرتجال.
وأيضاً قمت بعمل لقاء مع صفحة على الفيس بوك (أبو كبير ميديا) وحصل الفديو علي نسبة مشاهدة عُليا تعدت ال ٢٣ الف مشاهدة.
وأيضاً لي قصة قصيرة موجودة في معرض الكتاب ضمن مجموعة قصصية بعنوان (الظلام الحالك) و “ما رَوتهُ القلوب”، وأيضًا العديد من القصص مثل (الانتقام) و (السرداب).
واصبح ليا جروبي الخاص وعدد من المتابعين الموجودين ف مواقع التواصل الخاصه بي.
وأيضاً في مجال التعليق أصبحتُ ضمن أفضل المعلقين على كُرة القدم في مركز كفر صقر وقريباً الشرقية.
★ما أهدافك وطموحاتك الفترة المُقبلة؟
أن أكون معروف في عالَم الكِتابة والشِعر وبالأخص تأليف الروايات والقصائد وإلقائها، ويكون لي عدد من المُتابعين الذين يحبون ما أكتُبُه، وأن أعمل على تطوير ذاتي في مجال دراستي وهواياتي.
وأيضًا أن يكون لي برنامجي الخاص على قناة معروفة أُقدم فيه نصائح لِحل الله مُشكلات الشباب وتوعية الناس، وأعمل على تطوير نفسي في مجال التعليق الكُروي.
★بماذا تنصح الشباب؟
أنْ يحلموا مهما حدث؛ لأن الحُلم هو أساس الحقيقة، وأن يعملوا على تطوير أنفسهم في المجالات التي يُحبونها وينجحوا فيه ويثقوا أنَّ الله لا يُضيع أجر مَن أحسنَ عملًا، وكُّل ما يحدث هو خير لهم، وأهم شيء أنْ يبتعدوا عن كلام الناس وألا يلتفتوا للكلام السلبي وأنَّ القُرب من الله أساس الحياة.
★هل ترغب في توجيه كلمة شُكر لأي أحد؟
بالطبع، في البداية أشكُر الله ثُمَّ أُمي وأبي، وأشكُر الكاتبة آية الهضيبي وأيضًا كُّل الشُكر، الحُب والدعم للشخصية المجهولة في حياتي بالنسبة للناس ولكن قريبًا سأفخر بها أمام جميع الناس.
وأشكُر كُّل مَن ترك لي أثر إيجابي أو دعم ولو بِكلمة، وجميع مُتابعيني الذين أُحبهم.
★هل تود إضافة شيءٍ آخر ؟
لا، فقط أشكُركِ وأشكُر مجلة ايڤرست على هذا الحوار الرائع.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.