مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتب والمصمم والمدبلج والمُعلق الصوتي بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: جنى السيد

 

 

 

منذ الصَغر كان يحلم دائمًا بتحقيق أحلامه التى باتت دائمًا معلقة في خاطره تسبح دون قيدًا يُقيض تلك الأحلام، ولكن كان ينقصها فقط الخروج من خاطره وتسبح أمام خواطر الجميع، وعندما أصبح ناضجًا قرر أن يحقق تلك الأحلام التى لطالما تلاحقه دائمًا في كل خطوة تخطيها أقدامه، فبدأ بتحقيق النجاحات واحدة تلو الأخر حتى أصبحت سيرته حافلة بالأنجازات والنجاحات العديدة التى تقشعر لها الأبدان رغم صَغر سنه؛ ليسمح لنا بعرضها إليكم حتى ننال ذلك الشرف الكبير بمجرد المحاورة معه.

 

 

الكاتب والمُصمم والمدبلج والمُعلق الصوتي ” مُحمد عَصام عبد الكريم” الذى يبلغ من العمر عشرين عامًا، ابن محافظة المنصورة، يدرس بكلية التمريض بالمنصورة، بدأ بالإتجاه داخل مجال الكتابة منذ عامًا عندما كان يدونَّ ما كان بحاجة له للبوح، حتى بدأ بتطوير تلك الموهبة أكثر فأكثر، ثم بعد ذلك بدأ بالإتجاه إلى التعليق الصوتي حيثُ أخذ العديد من الدورات الإلكترونية وبعد ذلك أصبح معلقًا صوتيًا بالأعلانات، ثم بدأ بالتعلم لمجال التصميم وبعد عدة دورات تدريبية حصل على نجاحاتٍ كثيرة في ذلك المجال، ثم بعد ذلك أنتقل إلى تعلم الدبجلة بالأعلانات وبالفعل أصبح مدبلجًا لعدة أعلانات وغيرها.

 

 

كما أنه يرى بأن الكتابة موهبة فطرية منحها الله إلى الكاتب ويجب تنميتها وتطويرها وأستغلالها حُسن الأستغلال، ويرى بأن الكاتب المميز هو من يختلف عن الآخر بأفكاره المُبتكرة والمميزة وباللغة الفصحى المكتسبة من قراءته إلى الكتب المُتقنة بدقةً.

 

 

ورغم الصَعب والمعوقات التى قابلته في ذلك الطريق إلا وأنه لم يتخلى عن حلمه الذى كان ومازال يثمر حصاده بداية دخوله فيه، وعزم على الإنهاء والنيل من تلك المعوقات وعدم الهزيمة له ولأحلامه، وبالفعل نال على تلك المعوقات واحدة تلو الأخرى دون خوفًا أو تراجع، بل كان يملئ قلبه العزيمة والإصرار للحصول على ما يريده مهما كلفه الأمر في ذلك.

 

 

وصرح لنا أيضًا بأنه يتقبل جميع الأنتقادات إذا كانت تُبنى على أساس علمي وليس إنتقادات لمجرد الإنتقادات، كما أنه يحاول ويبذل قصارى جهده حتى يطور من مهاراته وقدراته أكثر بعد ذلك.

 

 

وفي ختام ذلك الحوار الذى أستمتع كلانا بتلك المحاورة إلا وأنه يريد ختامها بمقولته الشهيرة دائمًا ” الإستمرار على الهدف حتى وأن كان تحقيق الحلم صعب الوصول يكفى محاولتك تجاه نفس الطريق حتى لا تضله بالكامل”.

 

 

وفي الختام الذى تمنينا بعدم الإنتهاء منه ومن تلك السيره الحافلة بالنجاحات الرائعة والمتألقة ومازالت تلك النجاحات مستمرة حتى الآن، نتمنى له ولجميع المواهب الذى حالفنا الحظ للمحاورة معهم بصعودهم إلى القمة العالية والتطلع إلى المستقبل الذى سيكون لكلًا منهم باهرًا حافل بالفخر والنجاح الدائم.