كتبت: حبيبة محمد علي.
ثمَّ قال بصوته المبحوح الناتج عن كثرةِ بكائه المستمر:
تأبَّد الحزن داخلي أو قد تأخَّاني اليأس أيهما أقرب
هه لن نختلف!
تأزَّل صدري من هول ما يحدثُ بي،
أرَما بصيص الأمل الذي كان،
فاحت رائحة الموتِ من حولي، أزِف موعدُ رحيلي.
يبدو أنها النهاية.






المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني