بقلم/هنا هشام
“أتراك تدري بأن حبك متلفي
لكنني أخفي هواك وأكتم
أن كنت لا تدري فتلك مصيبةّ
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظّم”
أكتم ما بداخلي من حب ممزوج بكسرة الخذلان والحزن والفشل
وأنا أعلم جيدا أن إمرآة متمردة مثلي لا يتحملها إلا رجل حنون يفهمني ويتحملني لكن كل شئ له حدود وفي كل مواقفي الغبية وردود أفعالي الغريبة هل سيتحملني؟
كان هذا أصعب سؤال أسأله لنفسي كل يوم هل حقا سأجد من يتحملني ويتقبلني كما أنا دون تغير؟!
بقي هذا السؤال داخلي طويلا إلى أن جاء “هو” أنقذني من نوبات حزني
ورنين تلك الاصوات داخلي وموجات تقلباتي المزاجية
إمرآة حدية حين تهجر لا تعود
وحين تحب تتعلق بكل جوارحها
وهو الوحيد من فهم هذا الأمر وتقبل كل ذلاتي وأخطائي وصبر علي لأغيرني
وفهم ما كنت أعنيه حينما كنت اقول له
“كل ما كنت أحتاجه هو شخص يمكنه البقاء معي بغض النظر عن مدى صعوبة البقاء معي”
وكلما كان جواري كلما توهجت روحي بقربه وشعوري بالامان معه لا يساوي ابدا حياتي كلها بدونه
فلمرء حين يطمئن يسكن
وهو أصبح سكني وسكينتي
لهذا أنا أحبه






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى