كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
يا دروع قلبي أين الأمان؟ وكيف توجد أبوابها؟ لايحتمل فؤادي العيش بدونها، فرقفًا بروحًا تسطيبُ العيش في بؤره عشها، لتنعم بأحضان أمانها
فلتقف لي الحياه إحترامًا فذاك أنا الأسير الذى فقد شغف أيامها، ومازال يحاول فى فتح مساكر أبوابها،أنا اليتيم أتيتُ إليكِ منكسرًا،ومقيدًا فى زنزانة صراعاتِ قيدت لي قواعد ومبادئ أحكمت كل قيودي، أشعرتيني بنقصًا في ذاتي من نظرةً أحرقت كل أوردةُ فؤادي
فرفقًا بحالي أنتِ الحياة لم أجد فيكِ أصل كياني .






المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان