حوار: محمود أمجد
معنا في جريدة ايفرست موهبة جديدة أبدعت وتألقت في الفترات الأخيرة.
_أهلًا وسهلًا بالشاعرة “شرين عبد العظيم”، ممكن تعرفينا بحضرتك أكثر؟
“أنا شرين عبد العظيم، خريجة كلية الآداب قسم إعلام شعبة صحافة،
بحب مجال الكتابة من صغري، ولكن بداية نشر موهبتي بعد انتهاء مرحلة الثانوية العامة ومن هنا كانت البداية”.
_كيف كانت بدايتكِ في هذا المجال الإبداعي؟
“كان شغف من الصغر كمان حبى المعلقات الأبيات الشعرية ابتديت أسمع لشعراء كتير “نزار قباني، تميم البرغوثى”، وغيرهم كُثر وقرأت لـ”نجيب محفوظ، وطه حسين”، وكُتاب كُثر، أصبحت أكتب وأنشر موهبتي ورغبت بتوصل الإحساس بشكل أكبر من خلال كتاباتي للجميع وأقول إن عندى موهبة وأود أظهرها”.
_ما هي أفضل إنجازاتكِ حتى الآن؟
“حصلت على عدة شهادات من كيان، بالإضافة لحصولي على كارنيهات عضوية من اكثر من كيان، شاركت فى ديوان شعرى بعنوان “هلاوس شعراء”، شاركت فى كتابين مجمعين الأول بعنوان “شرود كاتب”، “بعثرة أقلام”، ودرع أفضل كاتب، غير كتابات لي تم نشرها في مجلات أدبية، إضافة لحواريين صحفيين شاركت فيهم قبل ذلك”.

_من أكبر داعم لكِ؟
“أهلي أكبر داعم لي وخاصةً أختي الكُبرى؛ فهي دائمًا معي خطوة بخطوة تددعمني”.
_ما هي أحلامكِ وطموحاتكِ في الفترة المقبلة؟
“أتمنى كتاباتى توصل للجميع وتكون طاقة أمل تدعم كل شخص يبدأ كتاباته، بإضافة أنني أتمنى أن يكون لي كتب تنفع غيري”.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتِ وتمرين بها؟
“كتب ورقية كنت هشارك فيها وقبل ما أشارك بكتشف أنه نصب، فيه أشخاص جعلوني أشعر بانطفاء الشغف الذي يواجهني كثير جدًا رغم حُبي للكتابة، ولكن بالنهاية بتغلب عليه، وشغفي لتعلم أشياء جديدة ودراستي للغة لتحسين الكتابة بتأخذ وقتًا ومجهودًا مني كبيرًا جدًا”.
_كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتكِ؟
“هتقابلوا أشخاص جيدون وآخرين سيئين كثير جدًا، ولا يريدون الخير لأحد أو أن يكون هناك من هم أفضل منهم، سعيكم واجتهادكم هو الذي سيوصلكم،
والنقد أول النجاح, لكن النقد البناء ومن شخصية ذات خبرة، ومحل ثقة وليست أي شخص ينتقد، اجتهدوا واستمروا فى سعيكم وإن شاء الله هتوصلوا”.
وبهذا يكون قد وصلنا إلي ختام حوارنا شكرًا لمبدعتنا وشكرًل لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.