التجاهل بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
سرتُ على الدرب لولهة، كيف و متي و لما وقفتُ لا أدري،
إذ بأشواكٍ على الطريق. نعم نظرت لها لكن لم أكترث، كُنت حافياً فوطأتُها عمداً؛ لعلي أشعر بقدماي، لكن لا ردود عصبية.
طأطأت رأسي و مضيت في دروب أشبه بساحة حروب هائجة الأغبرة،
إذا بشعلةٍ رأس لهبها يرقص على نغمات صمتٍ،
حادثتُ نفسي إذهبي لها..
فتبادلنا النظرات و هي لا تأبه لي.. تتحرك كما رأيتها مسبقاً..
انزعجتُ فمسكتُها؛ عندها أُخمدت لكن يداي!
لم يشعران سِوي بنعومة الرماد الذي يكادُ لا يحجز مكانا بينهُا.
فمضيت أكثر.. و لم اسأل نفسي ما بكِ يا هذه؟،
وقفت عند بابٍ مغلق، فضربتهُ
لم إكترث هل سيفتح أم لا َ،
و كان الجوابُ لم يفتح، عندها جلستُ تحت شُجيرة خضراء،
و بمقابلها أُخرى صفراء يابسة،
فتعجبتُ لهذا.. هما شجرتان لما كلٌ منها غير أختها؟
و لما بحثتُ تفاصيل الأمور وجدت نفسي، أنا كتِلكَ اليابسة.. تم تجاهلي فأصبحت لا أكترث لما حولي،
عُدمت من الأحاسيس الزمردية،
سُلبت طوق النجاة الأخضر الذي يدل على الحياة..
أما تلك الخضراء بها ما بها من جمال. إذا خُدشت نزفت ماءً،. و إذا حُرقت تأثرت غصونها لإثر حرقها،
لكن انا ك تلك اليابسة.. إذا خُدشت كما أنا لا شيء يخرج.. و إذا حُرقت لا إحساس لما بي؛ ولا أُبالي.
كُل ما يَجري إني قد جُهلت من أحدِهم حتى سُلبت مِن رُوحي رَواحها .






المزيد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين يتدلّى القلب من غصنٍ عالٍ وتجلس الطفولة تحت ظلّ الخيبة تنتظر رحمة السماء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر