حوار: ضحى مهدي
مهما كان الحياة مليئة بالصعوبات، واجبنا أن نتجاوزها بقوة وهذا بالضبط ما فعلته تُقى، حوار خاص لمجلة إيفرست مع الإعلامية تُقى عبد النبي.
أخبرتنا موهبتنا: أنها تدرس في كلية الإعلام، ومُقيمة في القاهرة، ودرست كذلك في “مدرسة الشيماء الرسمية للغات”، شخص إجتماعي وتحب كثيرًا العمل في فريق، تملك روح قيادية، شخص طموح يُحب الخير لغيره، دائمًا متطلعة وتحب التطوير من ذاتي.
_كيف كانت طفولتكِ؟
كانت طفولة عادية كنت طفلة إجتماعية كما ذكرت ومرحة، أحب الجلوس مع أصدقائي وكنا نقوم بتأليف المسرحيات والحوارات الصحفية، جاء الآن في ذهني موقف في طفولتي كنتُ أجلس أنا وصديقتي وأخي ونقوم بتمثيل برنامج وأتظاهر بأنني مذيعة وأقوم بلقاء صحفي مع صديقتي وأخي يقوم بتصويرنا، من طفولتي أحب مجال الإعلام كثيرًا.
_كيف كانت مسيرتكِ في مجال الإعلام؟
في البداية أو كما يُقال أول خطوة ما قبل دخول كلية إعلام، هي أنني كنتُ ألقي شعر في المدرسة؛ فأملك الآن قدرة الإلقاء بدون توتر أو خوف من الناس لذلك في حفلة التكريم لطلاب الأوائل في الثانوية العامة، قامت مدرستي بإختياري لتقديم الحفل و كُنت أحب كثيرًا مجال الإذاعة والإعلام، وحقًا أسعى إلى تطوير ذاتي في ذلك المجال، حيث أنني قمت بالتدريب مع الإعلامي/حسين الجويلي.
وقُمت بتسجيل برنامج إذاعي في راديو أم الدنيا وكنتُ أقوم بكتابة الاسكربيت والمونتاچ كما أنني عملت كـمُعلق صوتي في كيان الحِبر لا يجِف، ومقدمة الآن في راديو كاست، وبإذن الله سوف أسجل معهم برنامج إذاعي على الإنترنت قريبًا.
_هل حصلتِ على جائزة ما؟
نعم، لقد حصلت على عدة جوائز في الصف الثالث الثانوي وتكرمت عدة مرات من نقابة المحامين لأن أبي مستشار قانوني، ولكنني لم أحصل حتى الآن على جوائز في مجال الإعلام؛ لأنني مازلت في أول مسيرتي.
_ماهو طموحكِ التي تسعين لتحقيقه؟
أسعى أن أكون مِن أنجح الإعلاميات المحجبات؛ لأن ظهور الإعلاميات المحجبات نادر جدًا حول العالم، أريد أن أكون مشهورة ومحبوبة، أقدم رسالة هادفة للشباب، أن يكون صوتي مسموع وأن أكون شخص مؤثر في المجتمع، وأحقق العديد من الطموحات والأحلام التي أخطط لها.
_من هو الداعم لكِ دومًا؟
كل ذلك كان بتوفيق الله، ثم عائلتي وأخص بالذكر والدتي ووالدي وأخي، وأصدقائي حتى الذين لم يكونوا من نفس التخصص كانوا دائمًا يشجعونني ويساعدونني في الدراسة، حتى الذين ليسوا من نفس التخصص كانوا دائمًا فرحين بنجاحي، ذلك الشيء يبدو مريب لأن المنطق يقول عكس ذلك إذا الأشخاص في نفس التخصص، فكل شخص يريد أن يصبح هو الناجح و لكن نحن نحب الخير لبعضنا ونفرح لنجاح كل شخص منا، وكل شخص قدم لي دعوة ونصيحة وكلمة تحفيزية في يوم من الأيام كان من أكبر الداعمين لي، وأيضًا الأشخاص المحبطين الذين كانوا يسخرون من أحلامي، فهم أيضًا كانوا يشجعونني بطريقة غير مباشرة ويجعلون رغبتي في النجاح تزداد.

_تمتلكين أسلوب مميز كونكِ إعلامية ناجحة لكن هل هناك إعلاميين يعجبكِ أسلوبهم وقد استفدتِ منهم؟
منى الشاذلي، كانت جدتي تُشبهني بها منذ طفولتي، وهي من أكثر الإعلاميات احترامًا في الوسط الإعلامي، كما أنني استفدت منها كثيرًا لأنني كنت أشاهد برنامجها من خلال طريقتها في التحدث والتقديم ومن نجاحها، وأتمنى أن أكون مثلها، إعلامية تُبرز الجانب الإيجابي في المجتمع وتعمل علي إظهار النماذج المشرفة والشخصيات الناجحة.
_ تحدثي لنا عن برنامجكِ الإذاعي وأخبرينا كيف اقتنعتِ بدخول مجال الإعلام؟
البرنامج اسمه 18- برنامج يستهدف الشباب والبنات في سن المراهقة كنت أوصف هذه المرحلة وكيفية التعامل معها، كيفية إختيار أصدقائهم، وكيفية التغلب على الصعوبات التي تواجهم في ذلك السن، وأن ذلك السن هو الأنسب لتحديد شغفهم وأيضًا البحث عنه، أصدقائي ساعدوني في إختيار إسم البرنامج وفي الفكرة كما أنني عرضت ذلك على العديد من الأشخاص المتخصصة كالدكاترة في الجامعة ونالت الفكرة إعجابهم جميعًا، لم أقتنع بدخول مجال الإعلام لأن ذلك كان هدفي من البداية فـكنت لا أحتاج للاقتناع في الأساس.
_تحدثي عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جدًا.
الثانوية العامة كانت من أكثر التجارب التي تعلمت منها العديد من الخبرات، حيث طُبِقَ على دفعتي نظام جديد، وكان ذلك صعب جدًا ، ولكنني تغلبت على ذلك بالإجتهاد وبفضل الله أصبحت من أوائل الثانوية العامة والتحقت بكلية أحلامي، كان ذلك صعب بالفعل، وبحاجة إلى إصرار كبير، كما أن خسارة الأصدقاء واكتساب الأصدقاء أيضًا تجارب تعلمت منها الكثير.
_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
أشكر كل الأشخاص الذين وقفوا بجانبي وأمنوا بي وقدموا لي كلام تحفيزي وتشجيع في كل وقت كنت مُحبطة ويائسة فيه، وشكرًا للأشخاص الذين قدموا لي نصائح حتى أكون أفضل، وكذلك الأشخاص الذين كانوا يتمنون لي النجاح من العائلة والمدرسين والأصدقاء، وأريد أن أقول لأي شخص يسعى إلى النجاح، أن يستمر ولا يقف عن السعي، عندما يشعر بالفشل فذلك سوف يجعلك تشعر بلذة النجاح قريبًا، وإن الله يعطي كل شخص على قدر اجتهاده، فلكل مجتهد نصيب.
وفي الختام نتمنى للجميلة تقى مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.