كتبت: آيه الفُولي.
لا أُدين لأحدٍ بشيء، لن أعتذر عن مزاجيتي المُتقلبة، لن أقف في وجه الراحلين، لن أُغير مساري الذي أسلكه، في النهاية أنا من سيواجه هذا الحزن وحدي، لم تهزمني الأشياء يومًا، لكنها تراكمت فوق كتفي وبإستطاعتي أن أتلاشاها، ذكرياتٍ مؤلمه مثلما حدث، مُنذُ زمانٍ لن أستطيعُ مُخاطاها ولا العودة، والآن بإستطاعتي أن أعود مرًه أُخرى، ثمن هذا الطريق كان روحي وسأستمر لأفعل ما بوسعي، ربما أحلامًا نظن أنها مستحيل وفجأتً تتحقق، لستُ الشخص الذي اردت أن اكون، لكنني أبتتُ أن أستسلمُ، أبتتُ أن يسندني أحد، اُحاوِلُ بجهدً أن أتمم رحلتي وحدي






المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال