كتبت: مريم طه محمد.
لا تغضَبي مني.. أعلمُ أنني في بعض الأحيان قَدْ أبدو أقرب إليك من روحك، وفي اللَّيلة التالية أكون قاسي كصخرة وبارد وبعيد كنجْم، وأدرك تمامًا أي أذى قَدْ يتسبب به تناقض كهذا.. لكنني لا أتعمَّد هذا الأذى كن واثقًا من ذلك، كل ما في الأمر أن روحي في مدٍّ وجزر دائمين، وأنت الشاطئ الذي يحتويني”.






المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال