شرقية أنا… بخصلاتٍ غجريةٍ تتمرّد على الريح،
وأقول دائمًا: “أنا لا أُسرَّح… أنا أُطلَق.”
وعيناي سوداويتان، ليستا مجرد لون،
بل ليلٌ كاملٌ أهمس به: “من يجرؤ أن يضيع فيَّ؟”
حين أضع أحمر الشفاه، لا أتزيّن…
بل أُعلن: “هذه أنا… نارٌ على هيئة أنثى.”
في ابتسامتي وعدٌ خفيّ،
أقول بهدوء: “سأكون دفئًا… إن كنت تستحق الاحتراق.”
أنا لا أمشي في الطرقات،
بل أمضي وكأن الأرض تشهد: “مرّت من هنا أسطورة.”
شرقيةٌ أنا، لكنني أوسع من الجهات الأربع، أتقن الصمت كما أتقن الإغراء، وأؤمن أن “الغموض زينتي.”
إذا نظرتُ، أرهقتُ قلبًا وإذا تجاهلتُ، أرهقتُ كبرياء. لستُ فاتنةً فحسب،
أنا “حكايةٌ إذا بدأت… لا تُغلق.”
في خصلاتي فوضى جميلة،
وفي عينيَّ قانوني الخاص: “إمّا حبٌّ كامل… أو لا شيء.”
لا أبحث عمّن يصفّق لجمالي،
بل عمّن يفهم أن الجمال “مسؤولية روح.”
وحين أغيب… أترك أثرًا يقول: “لم أكن امرأة عابرة… كنتُ حالة.”
أنا حالة… لا امرأة عابرة بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر