كتبت: ريهام محسن.
هذه المرة وقفت عاجزة أمام هذا الألم الذي يغزو قلبي في كل مرة يزداد يقيني ببعد المسافات بيننا، أأقول افترقنا؟
وكيف ذلك؟ ونحن لم نلتقي بعد!
اتساءل كثيرا كيف لقلب المرء رغم المسافات أن يطمئن، ويحب، ويعشق؟
اتساءل أيضا عن ماهية الحب.
يقولون أنه مزيج ما بين المُر، وحلاوته، فما بال قلبي لم يذق إلا مرارته؟
يشهد الله أننا كنا على استعداد أن نلملم كل ما بقي من مشاعر، ونهديها لمن أحببنا على طبق من ذهب فقط مقابل أن نطمئن بأننا لن نُخذل، ولن نُهجر!
لكن قلبك رغم كل ذلك آثر البُعد وهجرني، فما حيلتي؟
على كلٍ أنا على يقينٍ بأنني سأتجاوز ذلك بالوقت، فشخص مثلي اعتاد الخذلان من كل من حوله أصبح من الصعب أن يتألم لكن على ما يبدو أن الألم هذه المرة قد يطول أثره بعد أن وضعت في قلبك أملي الوحيد في النجاة من هذه الظلمه فبخلت علىّ بيديك، وتركتني وحيدة.






المزيد
هكذا تعلّمت بالطريق الأبعد بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
تُخبرني أمي بقلم دلال أحمد
حين يشتدّ الصمت بقلم أميرةمحمد عبدالرحيم