بريلنتْ و نباتُ الإكُولتْ بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
_ ” الغُرابُ مجدداً ، اللعنة ! لقد أكل كل بذور الكتان المُعدل وراثياً ، لا أعلم كيف يستطيعُ عبور القُبة السحرية ، لابد من وجود ثغرةٌ ما ، كُل ذلك بسبب سحبِ قُدراتي السحرية ، أصبحتُ تقريباً بشرية عادية ، لولا وجود هذه النباتات الصغيرة الجميلة ، التي وجدتُ بها ملاذي ”
_ بعد أن تم منعي بشكل كامل من ممارسة السحر لمدة زمنية مؤقتة ، شل ذلك القرار مسيرتي الدراسية بمدرسة السحر ، كيف يتعلم الشخص صُنع شئ ما من شئ لا يملكهُ ، لذا وجدتُ المدرسة جميعها مُجرد هُراء . الى أن تعرفتُ إلى نباتات الإكُولت السحرية ، فسلكتُ طريقاً مغايراً سُلك لأول مرة في عالمنا هذا …
بعدُ أن تخرجتُ بدرجات متوسطة في معظم المواد ودرجةٍ كاملةً في نباتاتِ الإكُولت ، اتخذتُ من مزرعة مهجورة بالقرب من حدود مدينة السحر ، منزلاً وعالماً لي . بعد أن أقسم عمي سديم ” للمرة الألف” بنفيي من كُل المدينة ، ظَن أنني سعيدة بإسترداد قُدراتي السحرية ولم أكن كذلك مقارنة بعودةِ الإسكورتْ خاصتي ، لذا أخذتهُ وإتبعتُ طريقي .
تراهن أبناءُ أعمامي الأعِزاء على فشلي وأطلقو تحدي جديد
” متى تفشل بريلنتْ ؟ ” .
لا أعلم من أين يأتون بجميع تلك الثقة !
لقد تركتُ طريقهم وأنا بكاملِ قدرتي ، فالوقت الذي هُم فيه يُستدعون للمعارك والإباداتْ ، ووضعِ الخُطط لزيادة النطاق المكاني والزماني ، كُنتُ قد وضعتُ قائمة بتسعٍ وتسعون نبات سحري مُعدل وراثياً والمئة كان نبات الإكُولت” زي ” التي قضى على عدوى فيروسية مُكتسبة كانتْ على وشك أن تقضي على المملكة ، لذا لا أعلم حقاً ” متى تفشلُ بريلنتْ ؟ ” .
_ الآن وقد كُلفتُ بتعليم تسعِ أفراد من النُخبة ، عن سُلوكِ نباتاتِ الإكُولت ، الأمر أشبه بتعليم شئ سحري لفتاة لا تملكُ سحر “هذا يُذكرني بشخصٍ ما أممم ”
_ تم تعديل القُبة السحرية ، وتحضير معداتٍ خاصة ، الأمر أصبح رائعاً ، ولدي حرس خاص ، وأشياء كثيرة أخرى ، واهم شي لدى أبناء أعمامى الذين لا يملون ابداً تحدي جديد يُطلقون عليه ” متى تقع بريلنتْ في مصيدة فينوس ؟ ”
_ بالإضافة إلى ذلك جعلتُ الغِربان ، تُرسل لي بأجنحتها الرياح المُتحركة ، لذا كان واجباً لي تصنيعُ بذورٍ خاصة لهذه الطيور الذكية .
” يُجذبني كل ما لا يَجذب غيري ، وما صنعتهُ من نفسي ، لم يكُن إلا مُجرد إتباع طريقٌ وجدتُ به نفسي ، جميعُ الطُرق سالكه ، حتى التي لا تُوجد بها خُطُواتٌ بعد ..”
*Occult الإكُولت مقتبسة من
وتعني سحري






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.