د.محمود لطفي
مرت تلك الايام سريعا وكأنها سويعات بل قل دقائق ، يتذكر كيف كانت عالمه وكيف كان لا يستطيع العيش بدونها وكيف يستطيع العيش بمن كان يصفها بأنفاسه ، ثم بين عشية وضحاها تبدلت الامور حين اكتشف إنه كان مجرد دمية وجسر ، بل لم يكن يحتل ولو جزء من عالمها في حين كانت هي عالمه باسره بحدوده وتفاصيله، كانت شمس نهاره وقمر ليله ومركز كونه ، اما هو فلم يتعد كونه واحدا من ضحاياها ولم يشفع له عندها كونها كانت عالمه باسره ولم يجعل ذلك منه ينال اي ميزة إضافية بل تخلصت منه اسرع من سابقيه والان فقط عرفت قيمته وهو محمولا على الاعناق ودموع اغرورقت عيناها وهي تردد كنت يوما عالمه.






المزيد
أنا والحياة بقلم سها مراد
قلبي ليس لي بقلم خنساء الهادي
الآن وليس غدًا بقلم بثينة الصادق أحمد