بقلم / هنا هشام
يناديني ب “طفلتي”
وأنا أبلغ من العمر عشرون عاما
يعاملني معاملة فتاة صغيري لم تتخطي الثلاث سنوات
يحضر لي كل ما اتمني
يسمع جميع ثرثرتي
ويقف بجانبي في كل أموري
يخاف علي من نسيم الهواء
ويحميني من جميع المخلوقات
يتحمل غضبي ورعشة يدي
يفهم توتري وقلقي ويطمأنني
يشاركني كل تفاصيله
ويشاركني كل تفاصيلي
يستمع إلي أحلامي
ويقنعني أنه سيحققها لي يوم ما
لأول مرة أشعر أنني في أمان
ف الأنثي لا تشعر بأنها أنثي
إلا عندما يقع في عشقها رجل
يحمل معه معني الرجولية بكل ما أوتيت به الكلمة من معنى..
ولقد وقع بي ووقعت به
رجلي الحنون وصغيري
أحبه في كل أدواره
وأحب كوني طفلته






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.