الكاتبة إيمان الطويل تُشارك تفاصيل مسيرتها مع إيفرست

Img 20240704 Wa0295

حوار: نور محمود موسى 

 

بدأت بتدوين قصصًا باللغة العامية؛ لينتهي بها المطاف بعد الكثيرِ من المحاولات، والمشاركة بأولِ عمل روائي لها، يليه أعمال أُخرى على تطبيق الواتباد.

 

إيمان محمود الطويل، كاتبة مبتدئة تبلُغ من العمر عشرون ربيعًا، تدرس في عامها الثالث، في كلية الطب البيطري؛ حيث بدأت موهبتها في الظهور في الصفوف الإعدادية؛ فقد اعتادت إيمان على كتابة القصص، ومشاركتها مع إحدى صديقاتيها المُقربات؛ لتكون تِلكَ الشرارة لبدءِ مسيرتها الأدبية.

 

صرحت الكاتبة “إيمان الطويل” أن بداية مسيرتها كانت في المرحلة الإعدادية؛ حيث ظلت تِلكَ الموهبة مُندثرة لفترة مِن الوقت، تقتصر على صديقاتها وحسب، التي كانت تشاركهم إيمان ببعضٍ مما يخط قلمها، وظلّ الأمر هكذا حتى المستوى الثاني من المرحلة الثانوية؛ مِن ثمة أخذت الخطوة للكتابةِ على تطبيق “الواتباد”، الذي يُعد سبيل للكثير من الكُتاب، والكاتبات في بدءِ مسيرتهم الأدبية، وبعد فترة مِن الوقت بدأت بفعل الأمر ذاته على تطبيق “الفيسبوك”.

 

وقالت إيمان: “بدأتُ بكتابة القصص الصغيرة على حسابي الشخصي على تطبيق “الفيسبوك”، مِن ثمة قررتُ أخذ خطوةً جديدة، تتسم بالجدية في هذا المجال، وأنشأتُ حسابًا خاصًا بكتاباتي، ليكون لي دربًا ثابتًا بداخلهُ”.

 

 

وأضافت حول مسيرتها أن الطريق لم يكُن يسير أبدًا، وأنها واجهت العديد من الصعاب، والعثرات؛ حيث كان من الصعب تغيُّر نمط تفكير عائلتها، التي ترى أن الكتابة ما هي إلا سبيل لتضييع الوقت وحسب؛ ولكن مع شدة إصرارها، وتمسكها بحلمها ما كان لهم سوى الخضوع لتِلكَ الرغبة، نظرًا لحبها الشديد للكتابة، ومع مزيد من الجهد والمصابرة، كانت إيمان قادرة على الفوز بدعم عائلتها ومَن حولها من الأصدقاء والمعارف.

 

 

 

Img 20240704 Wa0294

وذكرت إيمان أنها لا تكترثُ كثيرًا بآراء الناقدين، وخاصةً لو كان النقد هدامًا، في كل الأحوال تُحاول قدر الإمكان جعله شيئًا إيجابيًا يدعمها لتصحيح أخطائها، ويدفعها نحو مزيدٍ من العمل والتقدم.

 

 

وأضافت إيمان أنها لا تفكر وحاليًا في خطوة النشر الورقي، ولم تتخذ قرارًا واضحًا في تِلكَ النقطة؛ حيث أنها ترغب في صقلِ قلمِها أكثر مِن ما هو عليه؛ لذا هي لا تفكر حول هذا الشأن في الوقت الحالي، ولكنها تعتقد أن النشر على نفقتها الخاصة، أو نفقة الدار لا يُشكل فارقًا كبيرًا بالنسبة لها.

 

وأشارت إيمان إلى أن شعور المرء بالإحباط، ليس مبررًا للتوقف عن المُعافرة، بل يُجدر بِه تحويله إلى دافعٍ قويٍّ يدفعه نحو التقدم، والمواصلة.

 

 

وأكملت أن على القارئ حماية عقلِه مِن الإسفاف؛ فيجب عليه أن ينتقي ما يتم عرضُه عليه بحذرٍ شديد، والاكتراث بالأشخاص الذي يجدر عليه متابعتَهم؛ حتى لا يتأثر عقله بما يقدمون دون شعورٍ منه.

 

وتركت إيمان رسالةً في نهاية حوارِها لذوي المواهب الصاعدة تقول فيها:

 

“ضعوا الله أمام أعيُنِكم دائمًا في كل حرفٍ تكتبونه، اجتهدوا قدر استطاعِكم، واعملوا بجدٍّ لصقلِ مواهبكم، لا تلتفتوا للمُحبطين؛ فالجميعُ يبدأ مُتخبطًا، لكننا ما نلبثُ أن نستقر في خُطانا حتى تسطع أسماؤنا، ولا يُحزنكم بطء المسير؛ فهذا شيءٌ طبيعي في البداية، تقبّلوا الانتقادات البنّاءة، واسعوا لجعلِها مصابيحًا تُنير دروبكم، وألقوا الانتقادات الهدامة وراء ظهورِكم، ولا تولوها اهتمامًا”.

عن المؤلف