مسؤولية الكلمات في عالم الإنترنت 

Img 20240702 Wa0269

 

كتبت: هاجر حسن 

 

أصبحت وسائل الاتصالات الآن جزأ لا يتجزأ من حياتنا اليومية؛ الأنامل تتحرك على الشاشة بين هذا البرنامج وذاك، نتحدث ونتفاعل عبر الشاشات. كل يعبر بما يريد دون رقابة، والكثير منا ينسى أن الله رقيب على ما يفعل، والملكان اللذان على كتفيه يراقبانه، يدونان كل ما يقول ويكتب. قال تعالى:”وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”.

 

صارت وسائل الإنترنت كالوطن الذي نعيش بداخله. كلماتك تترك أثرًا بالغًا، لكن هذا الأثر ليس فقط في عالمنا المادي، بل أيضًا في العالم الروحي والديني. 

 

عندما تكتب تعليقًا ساخرًا يؤذي أحدهم، أو تعجب بمحتوى فيه ما يغضب الله من موسيقى أو كلام غير لائق، أو تعجب بصورة لأحد المتبرجات وتزين لها جمالها دون أن تنصحها أو تدعوا لها بالهداية، تذكر أن كل تلك الأفعال والكلمات يسجلها الملك وتدون في صحيفة أعمالك. كل ذلك سيئات جارية تكتب في صحيفتك دون أن تشعر، وتؤثر على دنياك وآخرتك.

 

استفيق يرحمك الله، وتذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، ليست فقط للترفيه والتعلم، بل هي أيضًا مسؤولية. فكل ما تفعله بها يدون ويسجل، وسيشهد عليك. مثلما قد تفيد عقلك بالعلم، قد تكون فخًا لسيئات جارية. فراقب نفسك واسعى أن تكون كلماتك في كل مكان ترضى الله، تكون لك لا عليك….

عن المؤلف