خفقة فؤادي

Img 20230405 Wa0079

كتبت: زينب إبراهيم

 

لا أعلمُ أين أنتَ؟ أو ما يحدثُ معك الآن؟ هل أنتَ سعيدًا أم لا؟ بخيرٍ أم أن فؤادك يحاوطهُ الأنين؟ لا عِلم لي بشيءٍ عنك سِوى أنني أذكرك بِدعائي كلما جئتَ بذهني أو لاح أسمك بِقلبي، فأنت من تسكنهُ؛ لكنني لا أعلمُ هل أنتَ كذلك أن لا؟ تذرفُ عيني الدموع في كل مرةٍ يلفظ لِسانك بذكر شخصٍ غيري، فيأن فؤادي لهُ؛ لكن لا عليكَ، فأنا أدري أنه ليسَ لي مفاتيحُ قلبك؛ أما عني، فكلُ نبضةٍ أنت صاحبها أحببتكَ وهذا ليسَ بيدي، فاللّٰه من يقذفُ الحب بِقلوبنا؛ لذلك لا تسألَ محب لِما أحببت؟ أتعلم كمْ مرة أردتُ التحدث معكَ وأصرخُ بوجهك: كفاكَ هراء وإشاطةُ غيرتي في تحدثِك عن آخرى، فأنا التي تُحبك ولها الحقُ في إِمتلاك فؤادك هذا وكُل نبضةٍ به لا تجوزُ أن تخفقَ إلا بإسمي أنا؛ أما عن الحقيقةِ، فأنا لا أحملُ الشجاعة الكافيةُ؛ لإعترافي لعلكَ تعلم مدىٰ عشقي لكَ يا عزيزي. 

 

عن المؤلف