كتبت: فاطمة محمد أحمد
_لماذا تهرب زاعمًا بذلك النجاة أو التخلص من كل ما يخيفك؟
إن كل مهيب على هذه الحياة مهما تجاوز من حجمه كبيرًا وضخامة لن يستطيع أن يحدث لك شيء إذا كنت تتحلى بقدر عالي من الإيمان أنه لن يصيبك إلا ما كتبه الله لك، إن الخوف الحقيقي الذي ينبغي هو أن ترحل من هذه الحياة دون أن تملك الزاد حيت تنتقل إلى دار العلي القدير الذي سواك من عدم، لماذا تخشى شيء وقد وضع الله لكل شيء سبب، حارب، قاوم، جاهد ولأخر نفس؛ فإنه لابد من مخرج والله موجود.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.