كتبت: فاطمة محمد أحمد
_لماذا تهرب زاعمًا بذلك النجاة أو التخلص من كل ما يخيفك؟
إن كل مهيب على هذه الحياة مهما تجاوز من حجمه كبيرًا وضخامة لن يستطيع أن يحدث لك شيء إذا كنت تتحلى بقدر عالي من الإيمان أنه لن يصيبك إلا ما كتبه الله لك، إن الخوف الحقيقي الذي ينبغي هو أن ترحل من هذه الحياة دون أن تملك الزاد حيت تنتقل إلى دار العلي القدير الذي سواك من عدم، لماذا تخشى شيء وقد وضع الله لكل شيء سبب، حارب، قاوم، جاهد ولأخر نفس؛ فإنه لابد من مخرج والله موجود.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي