كتبت: أسماء سامح
في ليلة من ليالي ديسمبر الباردة جاءني طيف حزين، جلس أمامي وقد تلألأت الدموع في عينيه، لم ينطق بحرف، فقط عيناه تتحدث، تسطر بالدموع قصةً من القصص الحزينة، أمطرت السحب فكانت قطراتها كالغيث له، بدأ يدور بسعادة ويرفرف كفراشة، يزداد فرحةً كلما لامست خده إحدى القطرات، شعرت بهمسات فرحة تلامس قلبي، توقف المطر فتوقف عن الابتسام، ينظر حوله كأنه يبحث عن شخص ما، عاود الجلوس منتظرًا أن يعود المطر، أظنه انتظر طويلًا.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.