كتبت: مريم جمال
ماذا بك أيتها الحياة؟ يومًا تعطيني وآخر تاخذي مني، أنا أحبك وانتطر منك فرحة تبكيني انتظرت أن أبكي على حالي؛ ولكني أنتظر أن أبكي من شده الفرح، والحمد لله على طِيب عطاياك فتمنحني المحنة حتي أشعر بطعم الفرح أو كلما فرحت كثيرًل افقتني على محنة، حتي لا تعلو نفسي على نفسي فلك الحمد ولك الشكر على خير قليل، ومن هو في الأصل خير أكبر اللهم لك الحمد والشكر.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي