كتبت: مريم جمال
ماذا بك أيتها الحياة؟ يومًا تعطيني وآخر تاخذي مني، أنا أحبك وانتطر منك فرحة تبكيني انتظرت أن أبكي على حالي؛ ولكني أنتظر أن أبكي من شده الفرح، والحمد لله على طِيب عطاياك فتمنحني المحنة حتي أشعر بطعم الفرح أو كلما فرحت كثيرًل افقتني على محنة، حتي لا تعلو نفسي على نفسي فلك الحمد ولك الشكر على خير قليل، ومن هو في الأصل خير أكبر اللهم لك الحمد والشكر.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.