كتبت: مايسة أحمد
أكل النسيانُ ذاكرتي، ولكني لا زلتُ اتذكركَ، أنتظركَ كل يوم في نفس الموعد قبل الغروب بالتحديد؛ لتحتضن يدي يدكَ؛ ليلمس حبكَ قلبي؛ لأشعر بطيفكَ ومروركَ الجميل، المريح، والمحبب للجميع ولي بشكل خاص، كيف حال عكازكَ بدون كتفي؟ وكيف حال قدميكَ من السير لمعالجتي؟ وكيف حال شعركَ الأبيض مثل قلبكَ إذا غَدوتُ مغادرة؟ كيف حال ظهركَ وأنا لا أقدرُ على سندهِ مرةً أُخرى؟ لمَ لا أبقى هنا بجواركَ؟ لا بل لأبقى بداخلكَ إلىٰ الأبد، حتى نجتمع مجددًا ونحن بعُمر الشباب؛ فلعلنا نلتقي.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.