كتبت: دنيا طايل
كنت أسير وراءك تجرٌَني كالعمياء، ولا أجرؤ علي سؤالك إلى أين وجهتنا كالبكماء، حتى وجدتُني تائهةً مع رجُل ليسَ جديرًا بى فقررتُ أن أدير وجهتي و أنا أخطو بعيدًا عنك ولا أبالي لصوت نداءاتك كالصماء، فأنا لم أُدر ظهري دون سببٍ وأنت لا تستحقُ مني جهد إلتفاتةٍ حتى .






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.