كتبت: رحمة رضا.
عندما كنتُ أجلسُ في شرفة منزلي، أستمعُ لبعضِ نغمات الحبُ جاري الذي يبلغُ من العمرِ الخمسين عامًا حدثني وفي صوته بعض الشجن والحب والقلق أيضًا قال ليّ : أشعرُ و كأنك أحببتُ وشباك الهوىٰ أفلتتَ بك، وبحرُ الهوىٰ يا بُني عميق لا يعرفُ أحدًا نهايتهِ متاهة، عليكَ أن تكونُ أقوىٰ؛ من أجل أن تنجو مِنها فائزًا بقلب حبيبك، أن تكونُ واضحًا وصريح، وإياكَ والكذب مَهما حدث. لمّ أعلمُ لماذا قال ليّ هذا العم هكذا؟ ولكنَّ علىٰ كل الأحوال فأعلمُ أنني سأجِدُ؛ من أجل أن أفوزُ بها مَهما كلفني الأمر .






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.