كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كطاقة مغناطيسيةً جذبتُ قلبي لها أينما وجدتُ، كقناص إستهدف عقلي، عندما أراها أصبحُ أصمًا لا أقوىٰ على الحديث فماذا يقولُ لساني؟ وكيف يفكرُ عقلي؟ وهو يرىٰ جمالًا لا يُمكن أن يُدركه عقلً، أنها ألطفُ من تأسرك بنظرةً، وأقسىٰ من يعاقبك بهجره، أفتقدها وهيٰ أمامي النظرُ إليها بمثابة عبورً إلىٰ عالم يغمره الإبداعُ والجمال، إنها متفردةً، متميزة، متوجة، متمكنة من أسر كل ما تُبصر، إذا رأيتها فهنيئًا لك الذهابُ بلا عودةً.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي