كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
حسرتي على قلوبً ظننتُها سندًا فأتتني بنعيقٍ ساخر، خطوت بقدمي خائفةً من عالم لم أراه قبلًا، لأتلقى أصواتًا أعلَمها جيدًا، توسوس ليّ، أنتِ لستِ أهلاً لها، كان غيركِ عبقريًا لكن الفشل كان نصيبه ، فكيف ستنجحين و خوفك من ظلك هو المعتاد منك؟ لكن بغشاءً من إصرار أطبقتُ على أذني، أصواتهم تأتي و تتبددُ في الحال، و خطواتي توالت في العالم الذي بدأتُ أعتاده، فيَسْهل سيري و يَثْبُتُ أكثر، و الوصول لقمة حلمي كان درعُ النصر ليّ، فأتتني تلك الأصوات مجددًا مندهشة ، مصدومة، الجبانة الساذجة وصلت لمبتغاها،كيف فعلت ذلك؟و إنجازي كان ردِّي، فليس الجبان من يرونه جبانًا، ولكن هو من يصدقُ زعمهم بأنه حقًا جبان.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي