كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.

كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي