كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.

كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.
المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.